فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1922

الله عز وجل ظاهر في خلقه، هو في الستين سبعين ينشأ حالة اسمها خرف مناعي، يضعف التعليم ينشأ بالجسم حرب أهلية، العنصر المقاتل الكرية البيضاء المقاتلة معها سلاح لكن جاهلة، قد تقتل الصديق، أحد الأمراض المشهورة من الخرف المناعي التهاب المفاصل، التهاب المفاصل حرب أهلية، حرب داخلية.

أيها الأخوة، الله عز وجل ظاهر في خلقه، وفي كل شيء له آية، تدل على أن واحد، لكن فكر، تجد نفسك وجهًا لوجه أمام عظمة الله عز وجل.

الله عز وجل ظاهر بخلقه و أفعاله:

الآن الله ظاهر بأفعاله، ببدر الصحابة الكرام قلة قليلة، ضعيفة، لا تملك عتاد ولا خيول، ولا أدوات ركوب، ما في شيء.

{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}

(سورة آل عمران الآية: 123)

بحنين:

{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ}

(سورة التوبة)

فكأنما الله ظاهر في خلقه ظاهر في أفعاله، يعني ينصرك، ولا تملك من أسباب النصر شيئًا، ويخذلك وتملك كل أسباب النصر، عرفت الله من نقض العزائم، في تولي، وفي تخلي، إن قلت الله تولاك، وأمدك بالتوفيق، والحفظ، والرعاية، وإن قلت أنا بخبرتي، تخلى عنك.

لا يدل على المؤمن صيامه و صلاته و حجه فقط بل تفكيره و قيمه و استقامته:

{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

(سورة الروم)

فيروس الإيدز من آيات الله الدالة على عظمته، مع الألم الشديد كان المؤمن إذا سافر إلى بلد بعيد، وهو في الفندق طرق بابه الساعة الواحدة ليلًا، امرأة تعرض نفسها عليه يقول معاذ الله إني أخاف الله رب العالمين، الآن يخاف من الإيدز فقط، هذا إحباط العمل كان يخاف من الله، فصار يخاف من هذا الفيروس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت