فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1922

قصص كثيرة في حياة كل واحد منا، تنبئ أن الله ظاهر، في طائرة باكستانية انطلقت من الرياض إلى الباكستان، فوق الخليج نافذة تعطلت بها فخرقها الهواء، طائرة مضغوطة بالهواء 8 أضعاف، حتى يكون الضغط الجوي على ارتفاع أربعين خمسين ألف قدم كالضغط الجوي على الأرض، تحقن الطائرة بـ8 أضعاف حجمها من الهواء، ففي ضغط عال جدًا فوق، فلما خُرقت بعض نوافذها إنسانة على حضنها رضيعان خرجا من النافذة من شدة الضغط، في أمل؟ على ارتفاع خمسين ألف قدم رضيعان صغيران نزلا إلى جانب صياد، فالماء امتص الصدمة، والصياد انطلق إلى الماء وأخرج الطفلين، وبعد اتصالات مديدة أُعلمت السفارة الباكستانية في الخليج أن هناك طفلين سليمين أخبروا أمهما.

يعني الله عز وجل ظاهر، أنت حينما تؤمن أن الله موجود، وفعال، وبيده كل شيء، لا تيأس.

أعرف رجلًا مدرسًا أصيب بمرض عضال في رئتيه، والأطباء الذين عالجوه أصدقائي، المرض الخبيث من الدرجة الخامسة، وقال له الطبيب أمامي: في احتمال واحد أن تذهب إلى أمريكا لزرع رئة، والعملية تكلف ما يساوي ثمن بيته الذي اشتراه لتوه، بيت فخم جدًا اشتراه، والأمل بالـ% 30، والقصة من ثلاث و عشرين سنة، وشفاه الله شفاءً ذاتيًا دون أن يذهب، ودون أن يجري عملية، والرجل لا يزال حيًا يرزق، الله عز وجل ظاهر، في أحداث لا تفسر، إلا أن الله بذاته العلية أحدث هذا الحدث.

الله عز وجل ظاهر يظهر آياته دائمًا بأدنى سبب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت