{فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة التوبة الآية: 55)
قيّم تقييمًا حقيقيًا، احترم إنسانًا دخله شرعي، وحجمه متواضع جدًا، ولا تحترم إنسانًا دخله غير شرعي وظالم.
المؤمن يشهد المنعم و غير المؤمن يشهد النعمة:
لذلك أيها الأخوة، غير المؤمن يشهد النعمة، لكن المؤمن يشهد المنعم، هذا الفرق الواضح الصارخ، بين مؤمن، وبين غير المؤمن، المؤمن يشهد المنعم لكن غير المؤمن يشهد النعمة.
(( قال: يا ربي أي عبادك أحبّ إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحبّ عبادي إليّ تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحبّ من أحبني، وحببني إلى خلقي، قال: يا رب إنك تعلم أني أحبك، وأحبّ من يحبك، فكيف أُحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) )
[ورد في الأثر]
مرة قال لي شخص: ماذا رأيت في الغرب؟ قلت له: على الشبكية جنة، إذا في بالأرض جنة هناك لكن على الشبكية فقط، أما على الدماغ شيء آخر، إباحية، تفلت زنا.
زرت مدينة من أجمل مدن العالم بأمريكا 75 % من سكانها شاذون جنسيًا بطولتك أن ترى الحقيقة، أن ترى إنسانًا يعمل لأخرته، مستقيمًا على أمره، هذا اسم الله الظاهر والباطن، يكون ظاهرًا أحيانًا، ويكون باطنًا أحيانًا، ونحن في أصعب الامتحانات الآن.
والحمد لله رب العالمين