فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1922

مرة تكلمت بكلمة، ما عندي لها دليل لكن قناعتي بها بلا حدود: الآن إن لم نكن متفوقين في دنيانا، لا يحترم دينك، هذه قناعتي، يعني بلاد متخلفة، نسب الأمية عالية جدًا، نسب الفقر عالية جدا ً، نسب البطالة عالية جدًا، نسب العنوسة عالية جدًا، في قائمة الاستيراد اسم هذه البلاد في الأوج، في المقدمة، تستورد كل شيء، حتى علبة المحارم في قائمة المصدرين في أسفل القائمة، بأس هذه الأمم بينها، تتقاتل، وتسيل الدماء، وبين أطيافها 95 % قواسم مشتركة، بينما أعدائها يتعاونون، وبينهم خمسة بالمئة قواسم مشتركة، بأسها بينها، وسلمها لأعدائها، هذه الأمة بهذا الوضع لا يمكن أن يصغي إليها أحد، لا تتصور في إنسان في الأرض يخطر في باله أن يقرأ صحيح البخاري.

تمامًا لو رأيت إنسانًا يعتنق دينًا أرضيًا لكنه قذر، متخلف، يتسول، كسول هل يخطر في بالك للحظة واحدة أن تشتري كتابًا عن دينه فتقرأه؟.

لذلك قالوا: الإسلام الآن محجوب بالمسلمين، المسلمون معهم أعظم دين، لكنهم أسوأ مسوق لهذا الدين، وغير المسلمين معهم الباطل لكنهم مسوقون ناجحون لباطلهم.

فلذلك ما لم تكن أولًا لا يحترم دينك، يجب أن تكون الأول.

على كل إنسان أن يعمل عملًا يكون من خلاله شيئًا مذكورًا:

وبالمناسبة: المسلمون كأفراد متفوقون جدًا، تذهب إلى بلاد بعيدة هذا البناء الشامخ المهندس مسلم بالطاقة الذرية، كبار العلماء مسلمون، المسلمون كأفراد متفوقون جدًا لأن الله سبحانه وتعالى وزع الذكاء بالتساوي على كل الشعوب، في كل أمة أذكياء بقدر ما عند أمة أخرى متفوقة أذكياء، لكن الأمة المتخلفة لا تهتم بأذكيائها تدفعهم إلى الهجرة، الأمم الأخرى، تؤسس جامعة تكلفها مليارات، والجامعة في النهاية محصلتها بالمئة خمسة، هؤلاء الخمسة بالمئة يؤخذون من الدول النامية، يغرونهم بجنسية، وبدخل فلكي، فأخذوا كل الأذكياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت