{أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا}
(سورة النمل الآية: 61)
من ثبت الشيء على الأرض؟ الوزن، الوزن يعني الجاذبية، هذا القانون قانون الجاذبية، الإنسان بلا وزن مشكلته مشكلة، وبوزن لا يحتمل مشكلته أكبر، من خلق الجاذبية ليأخذ كل شيء وزنًا؟ الله عز وجل
{خَلَقَ فَسَوَّى}
{الْخَالِقُ الْبَارِئُ}
6 ـ الخالق البارئ جعل دورة الأرض حول نفسها تتناسب مع طاقة الإنسان:
تصور الأرض تدور حول نفسها كل سنة دورة واحدة، فالنتيجة عندنا كل ستة أشهر نهار، وستة أشهر ليل، الشمس مستمرة ترتفع الحرارة، غير ارتفاع الحرارة طاقتك ثماني ساعات، تعمل أنت بحاجة إلى أن تنام في النهار، فلان يعمل وأنت نائم أيقظك، ما في تناسب، الحياة لا تحتمل لو كان الليل ستة أشهر، أساسًا القطب في هذه الحالة، الليل ستة أشهر، والنهار ستة أشهر، بالليل ينامون، ويستيقظون، بالنهار كذلك، من جعل دورة الأرض حول نفسها تتناسب مع طاقة الإنسان،
{خَلَقَ فَسَوَّى}
{الْخَالِقُ الْبَارِئُ}
تجد بالليل في سكن، أشد الأمكنة ازدحامًا بالليل لا يوجد أحد، الكل نائم، الليل والنهار طوله يتحدد من زمن دورة الأرض حول نفسها.
7 ـ الخالق البارئ جعل أربعة أخماس الأرض بحارًا:
الآن لو مساحات البحار أقل، البحار مساحتها أربعة أخماس الأرض، القارات الخمس، يعني أمريكا الشمالية والجنوبية، أوربا، وآسيا، وإفريقيا، وأستراليا، مجموع مسحات البر خمس مساحة البحر، لولا هذه النسبة والتناسب بين مساحة البر والماء ما كان في أمطار، حتى تكون مساحات كافية لتبخير الماء و أمطار تغطي حاجة اليابسة، لا تظن القضية عشوائية، أنه أربعة أخماس الأرض بحارًا لولا هذا التناسب لما كانت أمطار أساسًا، إذًا
{خَلَقَ فَسَوَّى}
هو
{الْخَالِقُ الْبَارِئُ}
8ـ الخالق البارئ صمم الهواء ليحمل بخار الماء لأن حياتنا متوقفة على هذه الخاصة: