فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1922

نعم المولى، فهو عليم، حكيم، قدير، وقعت في ورطة ـ لا سمح الله ولا قدر ـ إن دعوته أولًا فهو موجود، ثانيًا يسمعك، ثالثًا قادر على أن يلبيك، رابعًا يحبك، فهو موجود وسميع، وقدير ورحيم.

تولِّي الله حفظ ونصرَ أنبيائه:

1 -موسى عليه السلام:

لذلك قال تعالى:

{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}

(سورة الشعراء)

فرعون من ورائهم، والبحر من أمامهم.

{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

(سورة الشعراء)

2 -يونس عليه السلام:

سيدنا يونس كان في بطن الحوت:

{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) }

(سورة الأنبياء الآية: 88)

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا

شيء آخر:

{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا}

(سورة التوبة الآية: 15)

أنت حينما تطيع الله عز وجل وحينما تعبده دقق ينشأ لك حقًا عليه ألا يعذبك، لذلك:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}

(سورة المائدة: 18)

لو أن الله قبِل دعواهم لما عذبهم، لأن الله لا يعذب أحبابه.

هذا ما يتمتّع به المؤمن الذي تولاّه الله:

1 -الأمن:

المؤمن يتمتع بأمن لا يتمتع به أحد على الإطلاق، والدليل:

{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }

(سورة الأنعام)

لو أن الآية: أولئك الأمن لهم، أي لهم ولغيرهم، هذه البلاغة عبارة قصر وحصر.

{أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت