قلدوك بهيمنتك عليهم.
{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ}
(سورة الأحزاب الآية: 31)
{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ}
(سورة النساء الآية: 32)
في موقع قيادي، أنتم قدوة، فالمهيمن إذا كان كاملًا، وقلده مَن هيمن عليهم تقليدًا صحيحًا فله أجره وأجر مَن قلده في هيمنته، بالمقابل إن لم يكن المهيمن ملتزمًا، كان يدخن مثلًا، وقلّده مَن حوله فعليه وزره ووزر الذي قلّده.
سيدنا عمر كان إذا أراد إنفاذ أمر جمع أهله وخاصته، وقال: >، فصارت القرابة من عمر مصيبة.
خاتمة:
من تطبيقات هذا الاسم العظيم أن تكون كأب، كمعلم، كمدير مؤسسة، كمدير مستشفى، مدير جامعة، الأبوة فما فوقها، أن تأخذ من هذا الاسم الخصائص كي تكون قائدًا لمَن حولك إلى طريق الخير والرشاد.
والحمد لله رب العالمين