عليم علمًا مطلقًا، علم تعلق بكل ممكن.
الآية الخامسة:
أيها الإخوة، قادر قدرة علم، وقدرة قوة.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
(سورة المائدة)
حينما تشعر أيها المؤمن أن الله يحفظك، وأنه أقوى من كل قوي، وأن أمرك بيده، ومصيرك بيده، وأنه ما أمرك أن تعبده إلا بعد أن طمأنك، وقال لك:
الآية السادسة:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ}
(سورة هود الآية: 123)
أنت حينما تشعر أن كل طموحاتك، وأن كل مصالحك عند الله عز وجل.
الآية السابعة:
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}
(سورة الأعراف الآية: 54)
الآية الثامنة:
{خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
(سورة الزمر)
(المهيمن) بيده مصائر الخلق، بيده كل مَن حولك، مَن كان فوقك، ومَن كان دونك، وكان في مستواك، أقرب الناس إليك، أبعد الناس عنك، أقوى الأقوياء، أضعف الضعفاء، هو (المهيمن) :
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}
الآية التاسعة:
{فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف الآية: 84)
الآية العاشرة:
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف)
الآية الحادية عشرة:
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}
(سورة الفتح الآية: 10)
هؤلاء الأقوياء الذين يتوهم عامة الناس لضعف إيمانهم، وضعف توحيدهم أن الأمر بيدهم، هذا نوع من الشرك، كيف يأمرك أن تعبده وقد أسلمك إلى غيره؟ قال لك:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}
(المهيمن) نهاية العلم.