{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
(سورة الصافات)
لمجرد أن تتحقق جنديتك لله عز وجل فأنت الغالب، ومستحيل وألف ألف مستحيل أن تكون جنديًا لله ولا تنتصر.
{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}
(سورة محمد الآية: 7)
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
بطولة الإنسان أن يكون مع الغالب دائمًا:
لذلك أيها الأخوة، إن لم ننتصر فالخطأ منا، الكرة في ملعبنا، هناك خلل في جنديتنا لله عز وجل،
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
الله عز وجل يقول في آيات كثيرة من هذه الآيات:
{فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}
(سورة ص)
أي غلبني،"العزيز"هو الغالب، فالبطولة أن تكون مع الغالب دائمًا، والخطأ المدمر أن تنحاز إلى المغلوب، إذا كنت مع الغالب فأنت الغالب، إذا كنت مع الله فأنت المنتصر، إذا كان الله معك فمن عليك، وإذا كان عليك فمن معك.
قوة المؤمن تنبع من تطبيقه لمنهج الله عز وجل:
أيها الأخوة الكرام، كلمة أقولها لكم: لا تقلقوا على هذا الدين إنه دين الله، هو ينصره، ولكن لنقلق على أنفسنا.
أول معنى من معاني هذا الاسم أنه الغالب، فالبطولة أن تكون مع القوي، قوة المؤمن من توكله على الله، قوة المؤمن من اعتماده على الله، قوة المؤمن من تطبيقه لمنهج الله كثمن لنصر الله، نصر الله له ثمن، الأمور ليست بالتمنيات، التمنيات بضائع الحمقى.
{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ}
(سورة النساء الآية: 123)
دقق:
{مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}
(سورة النساء الآية: 123)
مهما دعوت الله، الله عز وجل لا يستجيب دعاء المعتدي.
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
(سورة الأعراف)
إذا في عدوان، إذا في ظلم، مهما رفعت صوتك بالدعاء، لن يستجاب لك.