{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ}
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... ذاك لعمري في المقال شنيع
لو كان حبك صادق لأطعته ... إن المحب لمن يحب يطيع
شيء آخر أيها الإخوة:
{وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}
(سورة البقرة الآية: 47)
حجر يهبط من خشية الله بنص القرآن الكريم، والإنسان قلبه كالحجر، لا يتأثر ولا يرحم، ولا يبكي، ولا يخشع.
{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
(سورة البقرة)
علم الله هبوطها من خشيته، أنا أطلعكم على آيات قرآنية تتحدث عن تسبيح الكون له، فإذا كان الإنسان غافلًا فما موقفه يوم القيامة؟.
أيا غافلًا تبدي الإساءة والجهلا ... متى تشكر المولى على كل ما أولى
عليك أياديه الكرام وأنت لا تراه ... كأنك العين عمياء أو حولا
لأنت كمزكوم حوى المسكَ جيبُه ... ولكنه المحروم ما شمه أصلا
ألا يستحي الإنسان أن يكون كل من في الكون يسبح الله عز وجل وهو غارق في شهواته ونزواته؟!!
8 ـ معنى سُبُحَاتُ وَجْهِهِ:
ما معنى سُبُحات وجه الله؟ قالوا: أنوار وجه الله، قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام مسلم عنه صلى الله عليه وسلم:
(( حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ ) ).
سُبُحات وجهه؛ أنوار وجهه.
(( حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ ) ).