{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
(سورة آل عمران)
أما آياته التكوينية أفعاله:
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}
(سورة الأنعام)
مستحيل وألف ألف مستحيل أن تطيعه وتخسر، مستحيل وألف ألف ألْف مستحيل أن تعصيه وتربح، مستحيل وألف أَلف ألف مستحيل أن تقبل عليه وتُذل، ومستحيل وألف ألف أَلف مستحيل أن تُعرض عنه وتعز، سبحانك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت.
أما آياته القرآنية:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}
(سورة محمد)
إذًا: هناك طرق ثلاثة لمعرفة الله: خلقه عن طريق التفكر، وأفعاله عن طريق النظر، وقرآنه عن طريق التدبر.
أما العلوم فتقسم إلى أقسام ثلاثة علم بخلقه، هذا اختصاص الجامعات في الأرض، علم الفلك، الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، علم الذرة، علم النفس، علم الاجتماع، علم النفس التربوي، الجغرافيا، التاريخ، علم بخلقه، والعلم بخلقه أصل في صلاح الدنيا.
والمسلمون إذا أهملوا اختصاصًا هم في أمس الحاجة إليه، وتفوق بالاختصاص عدوهم، أثموا جميعًا، وعلم بأمره، هذا اختصاصات كليات الشريعة في العالم الإسلامي افعل ولا تفعل، الحلال، والحرام، والقرض، والوكالة، والحوالة، والكفالة، أحكام الزواج، أحكام الطلاق هذا علم بأمره.