الآن في غدة اسمها"التايموس"اكتشفت أخيرًا أنها غدة لا وظيفة لها هكذا قال الأطباء، ثم اكتشف أنها أخطر غدة في جسم الإنسان، قال هذه مدرسة حربية، تدخلها الكريات البيضاء وتبقى فيها سنتين، تتعلم من هو الصديق، ومن هو العدو، كريه بيضاء معها سلاح خطير، الكريه المحاربة الفرقة الثالثة، هذه سموها الخلية التائية الهمجية جاهلة تدخل في هذه الغدة وتبقى سنتين، لما كُبّرت مئات المرات بدت وكأنها مدرج روماني، وهذه الخلايا التائية الهمجية كأنهم طلاب علم، تبقى الخلية التائية الهمجية سنتين وبعدها تمتحن هناك مخرجان امتحانيان، الأول تعطى هذه الكريه الممتحنة عنصرًا صديقًا فإذا قتلته ترسب وتقتل، وإذا لم تقتله تنجح وتتخرج، ثم تمتحن امتحانًا آخر تعطى عنصرًا عدوًا فإذا لم تقتله ترسب وتقتل، وإذا قتلته تنجح وتتخرج.
قال بعد سنتين تضمر هذه الغدة ضمورًا كليًا، الأمر الذي جعل بعض الأطباء أن يقولوا لا وظيفة لها، تبين أن الجيل المتخرج يتولى إلى نهاية الحياة تعليم الأجيال الصاعدة فصار أول جيل تخرج من هذه الكلية الحربية، يتولى تعليم الأجيال الصاعدة، لكن بعد الستين أو السبعين يضعف التعليم، مع ضعف التعليم ينشأ شيء اسمه"الخرف المناعي"منها التهاب المفاصل الرثوي، منها سبعة أمراض تقريبًا، يعني ما معنى التهاب مفاصل؟ يعني ضعف التعليم، صار العنصر القوي الكرية البيضاء تقتل الصديق، أي أصبح حربًا أهلية، فالتهاب المفاصل الرثوي نتيجة حرب أهلية داخل الجسم.
أيها الأخوة، جهاز المناعة هذا الجهاز يؤكد اسم"الشافي"جيش بكل معاني هذه الكلمة، هذا الجيش يقويه الأمن والحب والود، يضعفه الخوف والقلق والحقد.
والحمد لله رب العالمين