هناك مستشفى بألمانيا كتب عليها: نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع عن محمد بن عبد الله، هذا الكلام يعد كلامًا أساسيًا في الطب الوقائي، نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع.
إذًا لو أن الإنسان طبق التعليمات لتمتع بصحة جيدة طوال حياته، وقد تلاحظ أحيانًا إنسان يحرص على تطبيق التعليمات الصحية حرصًا بالغًا في الأعم الأغلب يتمتع بصحة عالية جدًا.
وكان هذا العالم الجليل الذي رؤي في الثالثة والتسعين، وكان منتصب القامة، حاد البصر، مرهف السمع، إذا سُئل يل سيدي ما هذه الصحة التي حباك الله بها؟! يقول: يا بني حفظناها في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر، من عاش تقيًا عاش قويًا.
الله عز وجل ثبت أشياء استقرارًا للنظام وحرك شيئين تأديبًا لنا:
إذًا الله عز وجل ثبت أشياء استقرارًا للنظام، وحرك شيئين، حرك الرزق وحرك الصحة، ليكون هذا التحريك أداة تأديب لنا.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ}
(سورة البقرة)
ها هو التأديب، وهذه هي التربية. فلذلك:
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}
(سورة الشورى)
(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )
[أخرجه ابن عساكر عن البراء]
الله عز وجل خلق لكل إنسان جهاز مناعة قوامه الكريات البيضاء و فِرقه هي:
1 ـ فرقة الاستطلاع: