{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}
(سورة المزمل)
والله إنسان يوكل محاميًا لامعًا جدًا له هيبة بقصر العدل، ينام مرتاحًا، وكلت فلانًا، فإذا وكلت الواحد الديان، فإذا وكلت قيوم السماوات والأرض كيف تكون راحتك؟.
مشاعر المتوكل على الله مسعدة لأن علاقته مع الله فقط:
أخواننا الكرام، مشاعر المتوكل على الله مسعدة، أي علاقته مع جهة واحدة يرضيها، ويتقي أن يسخطها، وعلى الله الباقي، أنا لا أرى آية أشعر أنها حاسمة كهذه الآية:
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ}
(سورة الزمر الآية: 66)
مهمتك فقط أن تعبده:
{وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
(سورة الزمر)
{وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
عليك أن تعبده، وعلى الله الباقي، يتولاك، يدافع عنك، ينصرك، يقربك، يلقي محبتك في قلوب الخلق، ويلقي هيبتك في قلوب الأعداء، ألا تكفينا هذه الآية؟
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(سورة البقرة)
من خرج في سبيل الله توكل الله بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى بيته:
أيها الأخوة، دققوا في هذا الحديث الصحيح:
(( توكل الله بحفظ امرئ، خرج في سبيل الله، لا يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله، وتصديق بكلمات الله حتى يوجب له الجنة، أو يرجعه إلى بيته، أو من حيث خرج ) )
[أحمد عن أبي هريرة]
إنسان خرج في سبيل الله، لا يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله، توكل الله بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى بيته، أو من حيث خرج
{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين}
إما أن نستشهد، أو أن ننتصر، أبدًا، و الأحاديث التي وردت عن الشام بعضها فيه كلمة رائعة:
(( فإن الله توكل لي بالشام وأهله ) )
[أخرجه أبو داود عن عبد الله بن حوالة]