فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 1922

(( يا ابن آدم، أنفقْ أُنفِقْ عليك ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]

بالصدقة تستدر الرزق من الله عز وجل، وداوها التي كانت هي الداء، أنت في شدة بالغة، في فقر مدقع، تصدّق، أنت بالصدقة تستدر رزق الله عز وجل،

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

أيها الأخوة، هذه الآية مذهلة، أي عمل صالح تجاه أي مخلوق، نملة على المغسلة أنت تريد أن تتوضأ، لو فتحت الصنبور لغرقت، أما إن انتظرتها حتى ابتعدت عن الماء، هذا عمل صالح، لا يوجد عمل صالح مهما بدا دقيقًا إلا والله عز وجل يؤجرك عليك، وعده قرضًا له

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}

لو أطعمت هرة، لو داويت كلبًا صغيرًا كُسرت يده، أخذته إلى مستوصف بيطري وعالجته، لك عند الله أجر كبير، أي خدمة لأي مخلوق هو صدقة جارية لك.

حتى هذه البغي التي سقت كلبًا يأكل الثرى من العطش غفر الله لها.

7 ـ قراءة القرآن الكريم:

الآن قراءة القرآن الكريم، يقول عليه الصلاة والسلام:

(( إن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره ) )

[أخرجه البزار عن أنس بن مالك]

بيت فيه قرآن، ما فيه أفلام فيه قرآن، فيه توجيه، فيه مجلس علم صغير، فيه ذكر لله عز وجل، هذا البيت مرزوق.

8 ـ التوسعة على العيال في الإنفاق:

الشيء الذي يلفت النظر أنك إذا وسعت على عيالك في الإنفاق الله عز وجل كافأك برزق وفير.

(( يا ابن آدم، أنفقْ أُنفِقْ عليك ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]

(( ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله ) )

[الديلمي عن عائشة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت