فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 1922

{منْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}

أنا أحذر من فهم بدأ ينتشر بين الناس، فهم للدين على أنه طقوس، يعني افعل ما يشاء لكن ادعِ لنا أستاذ، لا تكفي هذه.

(( أعني على نفسك بكثرة السجود ) )

[أخرجه البزار عن عبد الملك بن عمير]

يريد عملًا لا يكلفه شيئًا، كلمات يقولها وتنتهي مشكلاته، هذا فهم طقوسي للدين الدين منهج، الدين التزام، الدين استقامة.

أعظم البِر بِرُ الوالدين:

الآن أيها الأخوة، من أعظم البِر بِرُ الوالدين، كما قال تعالى:

{وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا}

(سورة مريم)

بارًا بوالديه، يعني هذان اللذان كانا سبب وجودك، إن لم تكن وفيًا لهما لم تكون وفيًا لأحد، من أعظم الأعمال بر الوالدين، لذلك قال تعالى:

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}

(سورة الإسراء الآية: 23)

رفع بر الوالدين إلى مستوى عبادته،

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}

أيها الأخوة، شيء آخر: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا في صحيح البخاري، فقال:

(( يا رسول الله، مَنْ أحَقُّ الناس بِحُسْن صَحابتي؟ قال: أمُّك '، قال: ثم مَنْ؟ قال: أمُّك، قال: ثم مَنْ؟ قال: أمُّك، قال: ثم مَنْ؟ قال: أبُوك. وفي رواية قال أمَّك، ثم أمك، ثم أباك ) )

[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة]

سُل النبي عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت