أخوانا الكرام، هناك مصطلحات جديدة، هناك جوع كمي، وجوع نوعي، الجوع النوعي لا يوجد مواد أساسية بالغذاء، لا يوجد بروتينات كافية، لا يوجد مواد مرممة، لا يوجد مواد فيها فيتامينات، لا يوجد مواد فيها معادن، فهناك جوع نوعي، أكل، وملأ معدته، وشبع لكن ما استوفى حاجته من الغذاء.
لذلك من أحدث البحوث العلمية، أن هناك علاقة بين الغذاء والذكاء، أية جهة في الأرض تقلل القيمة الشرائية للعملة بحيث لا يستطيع الموظف أن يؤمن لأهله الغذاء النوعي، لا الغذاء الكمي، هذا عمل يسيء للأمة.
لذلك من أحدث البحوث أن هناك علاقة بين الغذاء وبين الذكاء، وقد تعاني الأمة من جوع نوعي، لا من جوع كمي، هذا الإنسان يحتاج إلى طعام، والذي خلقه خلق له الطعام، وجعل توافقًا بين هذا الطعام وبين بنية جسم الإنسان، ثم هيأ في هذا الجسم أجهزة لتلقي هذا الطعام، ولهضمه، ولتحويله إلى طاقة، وإلى نسج.
خلق طعام، و توافق مذهل بين خصائص هذا الطعام وبين خصائص جسم الإنسان، و أجهزة بجسم الإنسان تستقبل هذا الطعام، وتحوله إلى طاقة، وإلى نسج.
الغدة الثديية في البقرة من آيات الله الدالة على عظمته:
أخوانا الكرام، الأطفال الذين يشربون الحليب ليس من ثدي أمهم هذا الحليب فيه من المواد خمسة أضعاف ما يتحمله جهاز هضم الطفل، فيه حموض أمينية خمسة أضعاف ما يتحمله جسم الطفل، لذلك هناك آفات قلبية ووعائية في المستقبل، تنشأ من عدم إرضاع الأطفال من ثدي أمهم.
لذلك معامل الحليب الآن ملزمة أن تكتب: لا شيء يعدل حليب الأم، عملية خلق للطعام، عملية توافق، عملية خلق أجهزة بالجسم تستقبل هذا الطعام، مثلًا:
الغدة الثديية في البقرة، في قبة، يجول في أعلاها أوعية دموية كثيفة جدًا، وهذه الخلية الثديية تأخذ حاجتها من الدم الذي يجول على ظهرها.
{مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ}
(سورة النحل الآية: 66)