قد يملك الإنسان ملايين مملينة، ومع ذلك هو ساخط، بينما المؤمن راض عن الله عز وجل.
{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (22) }
(سورة المجادلة)
منحك نعمة الحكمة:
{وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (269) }
(سورة البقرة)
منحك نعمة الطمأنينة، هذه النعم هي من ذكر الله لك.
4 -ذكرُ الله أكبر من كل شيء:
لذلك قال تعالى:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء َالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}
(سورة العنكبوت الآية: 45)
ذكر الله لك في الصلاة أكبر من ذكرك له، لأن الله عز وجل من أسمائه الحسنى أنه الشاكر، إن ذكرته ذكرك.
5 -الله رفع ذكر النبي، ولكل مؤمن من هذا الرفع نصيبٌ:
بل قال تعالى:
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) }
(سورة الشرح)
ما من إنسان على وجه الأرض رفع الله ذكره كرسول الله، ولكل مؤمن من هذه الآية نصيب، بقدر استقامته وإخلاصه يرفع الله للمؤمن ذكره، ويعلي قدره، ويلقي في قلوب الخلق محبته.
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) }
(سورة الشرح)
6 -تقرّب المؤمن بذكره لربَّه سبب لتقرّب الله منه:
لمجرد أن تقترب من الله خطوة تجد أن الله عز وجل اقترب منك، لأنه الشاكر يقترب منك، مع بعض التفصيل في الأحاديث الصحيح:
(( فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ) )
[متفق عليه]
قد تلقي كلمة في مجتمع معين، في مجموعة إخوة كرام، في عقد قران، في سهرة، في لقاء، تتحدث عن الله عز وجل وتغفل نفسك، وتغفل بطولاتك، وتتحدث عن ربك.
(( وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ) )
[متفق عليه]
هناك مستوى أرقى؛ تذكر بخير، لك سمعة طيبة، لك ذكر عطر، هذا من فضل الله عز وجل عليك، ومن تحقيق اسم (الشاكر) .
(( وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ) )