فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 1922

الآن كلمة:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}

(سورة الطلاق)

بالآية معنى ظني، أنه أنت وجدت في مكان ولم تجد مخرجًا، أنت في حيرة، في حيص بيص كما يقال، في قلق شديد، ليفتح لك بابًا ليفرج عنك يجب أن تكون متقيًا لله، هذا الذي عليك.

الإنسان مخير و الاختيار يثمن عمله:

الآن نعود للآية مرة ثانية:

{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ}

مهمتك أن تطيعه، وأن تعبده، والعبادة كما تعلمون طاعة طوعية، وليست قسرية، الأقوياء يطاعون قسرًا، لكن الله سبحانه وتعالى ما أرادك أن تطيعه قسرًا.

{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}

(سورة البقرة الآية: 256)

أرادك أن تأتيه بمبادرة منك، أرادك أن تحبه، أرادك أن تكون حرًا، تطيعه أو لا تطيعه، تصلي أو لا تصلي، تصوم أو لا تصوم، تصدق أو لا تصدق، ترحم أو لا ترحم أنت مخير، والاختيار يثمن عملك.

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}

(سورة الكهف الآية: 29)

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

(سورة الإنسان)

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}

(سورة البقرة الآية: 148)

جعلك مريدًا وجعلك مختارًا، ليثمن عملك، ولولا أنك مختار، لولا أنك مريد لولا أن الله سبحانه وتعالى منحك إرادة لا قيمة لا لطاعتك، ولا لانضباطك، تطيعه مختارًا تلتزم منهجه مختارًا، تقبل عليه مختارًا، تصلي له مختارًا، تتقرب له مختارًا، لأن الله سبحانه وتعالى منحك إرادة حرة إذًا عملك له قيمة.

إذًا حينما تثق به يفتح لك ما أغلق من الأبواب، بل يفتح لك ما استعصى عليك من الأبواب، بل يفتح لك أبواب كل شيء.

أمور كل إنسان بيد الله عز وجل:

اليوم انتقلنا إلى التوحيد، التوحيد واضح جدًا في هذه الآية:

{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}

(سورة فاطر الآية: 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت