فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1922

لذلك عمر الإنسان أقل بكثير من أن يستوعب الباطل، من أجل أن تستوعب فرقة ضالة تحتاج إلى سنوات طويلة، هناك آلاف الفرق الضالة، أما هذا العمر يكفي لاستيعاب الحق، البطولة أن تستوعب الحق، وان يكون الحق مقياسًا، أما أن تبذل الجهود المضنية والوقت الطويل لاستيعاب الباطل، الاستيعاب شبه مستحيل.

{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}

جاء مفردًا.

بطولة الإنسان أن يكون مستغنيًا عن الناس والناس يحمدونه:

أما المقترن بالعزيز:

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}

{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}

(سورة إبراهيم)

هو عزيز يحتاجه كل شيء في كل شيء، ومع ذلك هو حميد، أحيانًا الإنسان إذا كان غنيًا لا يعبأ بسمعته، معه مال، تحل به كل المشكلات، لكن البطولة أن تكون مستغنيًا عن الناس والناس يحمدونك.

الإنسان أحيانًا يكون لطيف، يكون متواضعًا لأن له حاجات عند الناس، أما إذا كان مستغنيًا عنهم قد لا يكون كاملًا، أما ربنا جل جلاله عزيز حميد.

2 ـ الغني:

وقد اقترن هذا الاسم باسم الغني، كما قي قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}

(سورة فاطر)

{الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}

{الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}

في أخلاق البشر، من شأن القوي أن لا يعبأ بسمعته، من شأن الغني ألا يعبأ بسمعته، من شأن القوي ألا يكون كاملًا، من شأن الغني ألا يكون كاملًا، لكن الله جل في علاه ذات كاملة له الأسماء الحسنى، والصفات الفضلى.

3 ـ الولي:

واقترن هذا الاسم باسم الولي، كما في قوله تعالى:

{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}

(سورة الشورى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت