يرى الإنسان شاردًا يُقدم له مصيبة تردّه إليه، الإنسان مقبل، يقدم له عطاء يكرمه به، فالقضاء والقدر الله عز وجل نظر إليك، حكم عليك بحالة، هيأ لك علاجًا لهذه الحالة، إما تأديبًا، أو تكريمًا، هذا القضاء والقدر، أوضح مثل:
طبيب مرّ على مريض وجد ضغطه مرتفعًا قال: لما علم أن ضغطه مرتفع قال: أوقفوا الملح، الملح قضاء، وإيقاف الملح قدر،
{أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ}
وولاية الله لعباده على وجهين، وهذان الوجهان يأتي شرحهما إن شاء الله في درس قادم.
والحمد لله رب العالمين