قل: إنسان، تشمل ستة آلاف مليون، قل: إنسان مسلم مليار وخمسمئة مليون، ضاقت الدائرة قل: إنسان مسلم عربي، أربعمئة مليون، كلما أضفت صفة ضاقت الدائرة.
لذلك سمّى الله جل جلاله ذاته العلية باسم"المجيب"، على سبيل الإطلاق، والتعظيم.
ورود اسم المجيب في القرآن الكريم معرفًا و منونًا:
ورد هذا الاسم معرفًا في القرآن الكريم في قوله تعالى:
{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ}
(سورة الصافات)
معرف،"المجيب"، وقد ورد أيضًا منونًا، في قوله تعالى:
{فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ}
(سورة هود)
يعني مجيب، الفرق بين المعرف والمنون، الكلمات أيها الأخوة، في اللغة نكرة أو معرفة، المعرفة ما دلت على معين، دمشق معرفة، أما عاصمة نكرة، المدينة نكرة القاهرة معرفة، ما دلّ على معين فهو معرفة، وما لم يدل على غير معين فهو نكرة، وفي بيت جمعت به المعارف، قال:
إن المعارف سبعة فيها كمُل أنا صالح ذا ما الفتى ابني يا رجل
يعني المعارف سبعة، أنا: الضمير معرفة، صالح: اسم العلم معرفة، أنا صالح ذا: اسم الإشارة معرفة، ما: اسم الموصول معرفة، ما الفتى: المعرف بأل معرفة، ابني: المضاف معرفة، يا رجل: المنادى معرفة،
إن المعارف سبعة فيها كمُل أنا صالح من ذا الفتى ابني يا رجل
إذًا ورد هذا الاسم مطلقًا ومقيدًا، وورد نكرة ومعرفة، ولم يرد هذا الاسم في السنة إطلاقًا، إلا في حديث سرد الأسماء الحسنى عند الترمذي وعند ابن ماجة، هذا في شأن ورود الاسم في القرآن والسنة.
معاني المجيب في اللغة:
أما في اللغة:"المجيب"اسم فاعل، أجاب، يجيب، فهو مجيب، اسم فاعل من الرباعي على صيغة المضارع، بعد إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة، وكسر ما قبل الآخر.