على كلٍ من الأحاديث الشريفة التي تقصم الظهر، والأحاديث التي تتسم بالواقعية قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(( بادروا بالأعمال الصالحة، فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا؟ ) )
[أخرجه الحاكم عن أبي هريرة]
بادروا، سارعوا.
(( فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا؟ ) )
هل يمكن أن يستيقظ الإنسان كل يوم كاليوم السابق إلى ما شاء الله؟ مستحيل.
(( بادروا بالأعمال الصالحة، فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا؟ ) )
1 ـ الفقر المنسي:
الآن:
(( هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا ) )
الفقر قد ينسي كل شيء، من هنا قال الله عز وجل:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}
(سورة النحل)
النعمتان اللتان يسبغهما الله عز وجل على عباده المؤمنين نعمة الأمن، ونعمة الكفاية، والعقابان المؤلمان الذي يخص الله بهما من كفر نعم الله عز وجل مصيبة الخوف ومصيبة الجوع، لذلك:
(( بادروا بالأعمال الصالحة، فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا ) )
[أخرجه الحاكم عن أبي هريرة]
كاد الفقر أن يكون كفرًا.
2 ـ أو الغنى المطغي:
دقق:
(( أو غنىً مطغيًا ) )
مال، قوة، هناك تعابير يقولها العوام هي الشرك بعينه، يقول لك: الدراهم مراهم تحل بها كل المشكلات.
أعرف رجلًا، أنا أظنه صالحًا لكنه أخطأ، فقال مرة في مجلس: الدراهم مراهم تحل بها كل المشكلات، فبقي في المنفردة أربعة و ستين يومًا، وفي كل يوم تأتيه مئات الخواطر الدراهم مراهم؟.
3 ـ أو المرض المفسد:
أيها الأخوة:
(( فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنىً مطغيًا أو مرضًا مفسدًا ) )
[أخرجه الحاكم عن أبي هريرة]