( وبدا البنفسج والشقائق مونق ... والورد يضحك بينها وبهاره )
( فاشرب على وجه الحبيب وغن لي ... هذا هواك وهذه آثاره ) وقال غيره
( غدونا على الروض الذي طله الندى ... سحيرا وأوداج الأباريق تسفك )
( فلم نر شيئا كان أحسن منظرا ... من النور يجري دمعه وهو يضحك ) وقال آخر
( أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها ... بخضرة واكتسى بالنور عاريها )
( فللسماء بكاء في جوانبها ... وللربيع ابتسام في نواحيها ) وقال غيره
( إن السماء إذا لم تبك مقتلها ... لم تضحك الأرض عن شيء من الزهر )
( والأرض لا تنجلي أنوارها أبدا ... إلا إذا رمدت من شدة المطر ) وقال ابن قرناص
( أيا حسنها من رياض غدا ... جنوني فنونا بأفنانها )
( مشى الماء فيها على رأسه ... لتقبيل أقدام أغصانها ) وقال آخر
( أنظر إلى الأغصان كيف تعانقت ... وتفارقت بعد التعانق رجعا )
( كالصب حلول قبلة من إلفه ... فرأى المراقب فانثنى متوجعا ) وقال ابن تميم
( وحديقة ينساب فيها جدول ... طرفي برونق حسنها مدهوش )
( يبدو خيال غصونها في مائه ... فكأنما هو معصم منقوش )