فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1132

ومما قيل في الشرب مع التجار

( شربت مع التجار وكان يوما ... جعلت حضورنا فيه وداعا )

( فذاك يقول كم أطلقت بيعا ... ووفيت الذي بعت الذراعا )

( وهذا قال عندي كل شيء ... ولكن لا أبيع ولا أباعا )

( فلا تجعلهمو أبدا ندامى ... فتكسب من مجالسهم صداعا ) فيمن أكل على الشراب

( وندمان إذا ما الكاس دارت ... بغير الأكل إرتعدت يداه )

( نديم دابه في السكر أكل ... فلا يبقي على شيء يراه ) قيل في قدح

( غرامي وجدي بالذي كان في الثرى ... مهانا فأضحى في المجالس حاكما )

( قضى ما عليه من ورود جهنم ... فصار لجنات النعيم ملازما ) محمد بن جعفر الأنصاري يستدعي بعض أصدقائه إلى الشراب

( بساط الأرض مسك وعبير ... وزهر الروض وشي أو حرير )

( وقد صفى الدنان الخمر حتى ... لقد عاد لدينا وهي نور )

( ومن يرد السرور يعش هنيئا ... إذ العيش الهنيء هو السرور )

( وعندي اليوم فتيان كرام ... وجوههمو شموس أو بدور )

( وقطب الأمر أنت وهل لأمر ... بغير القطب فيه رحى تدور )

( فرأيك في الحضور فحق يومي ... عليك قد دعاك له الحضور ) وقال آخر

( باكر صبوحك واشربها مشعشة ... واهنأ بعيش حميد غير مذموم )

( حمراء من بعدما احمرت موردة ... طافت علينا فسرت كل مهموم )

( كأن في كاسها والماء يقرعها ... أكارع النمل أو نقش الخواتيم )

( لا صاحبتني يد لم تغن ألف يد ... ولم ترد القنا حمر الخياشيم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت