فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1132

جعلت فداءك لو أن جميلا وبثينة قعدا ساعة لا يأكلان لبصق كل منهما في وجه صاحبه وافترقا

وأما أخبار الأكلة

فقد قيل إن وهب بن جرير سأل ميسرة البراش عن أعجب ما أكل فقال أكلت مائة رغيف بمكوك بلح ومر ميسرة المذكور يوما بقوم وهو راكب حمارا فدعوه للضيافه فذبحوا له حماره وطبخوه وقدموه له فأكله فلما أصبح طلب حماره ليركبه فقيل له هو في بطنك وقال المعتمر بن سليمان قلت لهلال المازني ما أكلة بلغتني عنك قال جعت مرة ومعي بعير لي فنحرته وشويته واكلته ولم أبق منه إلا شيئا يسيرا حملته على ظهري فلما كان الليل أردت أن أجامع أمة لي فلم أقدر أن أصل إليها فقالت كيف تصل إلي وبيننا جمل فقلت له كم تكفيك هذه الأكلة فقال أربعة أيام وقال الأصمعي أن سليمان بن عبد الملك كان شرها نهما وكان من شرهه أنه إذا أتى بالسفود وعليه الدجاج السمين المشوي لا يصبر إلى أن يبرد ولا أن يؤتي بمنديل فيأخذ بكمه فيأكل واحدة واحدة حتى يأتي عليها فقال الرشيد ويحك يا أصمعي ما أعلمك بأخبار الناس إني عرضت على جباب سليمان فرأيت فيها آثار الدهن فظننته طيبا حتى حدثتني ثم أمر لي بجبة منها فكنت إذا لبستها أقول هذه جبة سليمان ابن عبد الملك

وقال الشمردل وكيل عمرو بن العاص قدم سليمان بن عبد الملك الطائف فدخل هو وعمر بن عبد العزيز إلى وقال يا شمردل ما عندك ما تطعمني قلت عندي جدي كأعظم ما يكون سمنا قال عجل به فأتيته به كأنه عكة سمن فجعل يأكل منه ولا يدعو عمر حتى إذا لم يبق منه إلا فخدا قال هلم يا أبا جعفر فقال إني صائم فاكله ثم قال يا شمردل ويلك أما عندك شيء قلت ست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت