فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1132

( فتمنع البول شحا أن تجود به ... وما تبول لهم إلا بمقدار )

( والخبز كالعنبر الهندي عندهم ... والقمح خمسون إردبا بدينار )

فأين هؤلاء من الذي قال فيه الشاعر

( أبلج بين حاجبيه نوره ... إذا تغدى رفعت ستوره )

وقال بعضهم في بخيل

( أتانا بخيل بخبز له ... كمثل الدراهم في رقته )

( إذا ما تنفس حول الخوان ... تطاير في البيت من حقته )

وقال أخر

( تراهم خشية الأضياف خرسا ... يقيمون الصلاة بلا أذان )

وقال آخر وقد بات عند بخيل

( فبتنا كأنا بينهم أهل مأتم ... على ميت مستودع بطن ملحد )

( يحدث بعضا بعضنا بمصابه ... ويأمر بعضا بعضنا بالتجلد )

وقال آخر

( وجيرة لا ترى في الناس مثلهم ... يكون لهم عيد وافطار )

( أن يوقدوا يوسعونا من دخانهم ... وليس يبلغنا ما تطبخ النار )

وقال آخر وأجاد

( فصدق ايمانه إن قال مجتهدا ... لا والرغيف فذاك البر من قسمه )

( فان هممت به فاعبث بخبزته ... فان موقعها من لحمه ودمه )

( قد كان يعجبني لو أن غيرته ... على جرادقة كانت على حرمه )

وقال آخر

( ذهب الكرام فلا كرام ... وبقى العضاريط اللئام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت