فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1132

الباب الثاني والثلاثون في ذكر الأشرار والفجار وما يرتكبون من الفواحش والوقاحة والسفاهة

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي أنه قال قبل قيام الساعة يرسل الله ريحا باردةطيبة فتقبض روح كل مؤمن ويبقي شرار الخلق يتهارجون تهارج الحمير وعليهم تقوم الساعة وقال مالك بن دينار رحمه الله تعالى كفى بالمرء شرا أن لايكون صالحا ويقع في الصالحين وقال لقمان لابنه يا بني كذب من قال الشر يطفيء الشر فإن كان صادقا فليوقد نارين ثم ينظر هل تطفيء إحداهما الأخرى وإنما يطفيء الشر الخير كما يطفيء الماء النار ووصف بعضهم رجلا من أهل الشر فقال فلان عري من حلة التقوى ومحى عنه طابع الهدى لا تثنيه يد المراقبة ولا تكفه خيفة المحاسبة وهو لدعائم دينه مضيع ولدواعي شيطانه مطيع شعر

( كأنه التيس قد أودى به هرم ... فلا لحم ولا صوف ولا ثمر )

وقيل من فعل ما شاء لقي ما ساء وقيل زني رجل بجارية فأحبلها فقالوا له يا عدو الله هلا إذا ابتليت بفاحشة عزلت قال قد بلغني أن العزل مكروه قالوا فما بلغك أن الزنا حرام وقيل لأعرابي كان يتعشق قينة ما يضرك لو اشتريتها ببعض ما تنفق عليها قال فمن لي إذ ذاك بلذة الخلسة ولقاء المسارقة وانتظار الموعد وقال أبو العيناء رأيت جارية مع النخاس وهي تحلف أن لا ترجع لمولاها فسألتها عن ذلك فقالت يا سيدي إنه يواقعني من قيام ويصلي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت