فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1132

فكيف حزنك عليه يا ضرار قال حزني عليه والله حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا تسكن حيرتها ثم قام فخرج وقيل أول من سل سيفا في سبيل الله تعالى الزبير بن العوام رضي الله عنه وذلك أنه صاح على أهل مكة ليلا صائح فقال قتل محمد فخرج متجردا وسيفه معه صلتا فتلقاه رسول الله فقال ما لك يا زبير قال سمعت أنك قتلت قال فماذا أردت أن تصنع قال أردت والله أن أستعرض على أهل مكة وروى أحبط بسيفي من قدرت عليه فضمه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعطاه أزرارا له فاستتر به وقال له أنت حواريي ودعا له

قال الأوزاعي كان للزبير ألف مملوك يؤدون الضريبة لا يدخل بيت ماله منها درهم بل كان يتصدق بها وباع دارا له بستمائة ألف درهم فقيل له يا أبا عبد الله غبنت قال كلا والله لم أغبن أشهدكم أنها في سبيل الله تعالى وهبط جبريل عليه السلام على رسول الله يوم أحد فقال من حملك على ظهره وكان حمله على ظهره طلحة حتى استقل على الصخر قال طلحة قال أقرئه السلام وأعلمه أني لا أراه يوم القيامة في هول من أهوالها إلا استنقذته منه من هذا الذي عن يمينك قال المقداد بن الأسود قال إن الله يحبه ويأمرك أن تحبه من هذا الذي بين يديك يتقي عنك قال عمار بن ياسر قال بشره بالجنة حرمت النار عليه ومر أبو ذر على النبي ومعه جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي فلم يسلم فقال جبريل هذا أبو ذر لو سلم لرددنا عليه فقال أتعرفه يا جبريل قال والذي بعثك بالحق نبيا لهو في ملكوت السموات السبع أشهر منه في الأرض قال بم نال هذه المنزلة قال بزهده في هذه الحطام الفانية وقال ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله يقول إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن ألف بيت من جيرانه البلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت