فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1132

قالت قال رسول الله من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله له سرورا دون الجنة رواه الطبراني وعن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله ما أدخل رجل على المؤمن سرور إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى ويوحده فإذا صار العبد في قبره أتاه ذلك السرور فيقول له أما تعرفني فيقول له من أنت فيقول أنا السرور الذي أدخلتني على فلان أنا اليوم أؤانس وحشتك وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت وأشهد مشاهدك يوم القيامة وأشفع لك إلى ربك وأريك منزلك في الجنة رواه ابن أبي الدنيا وعن علي بن ابي طالب رضي الله عنه يرفعه إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر لها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه في ليلة القدر وأم الكتاب فان فيها حوائج الدنيا والآخرة وهو حديث مرفوع ومن كلام الحكماء إذا سألت كريما حاجة فدعه يفكر فانه لا يفكر إلا في خير وإذا سألت لئيما حاجة فعاجله لئلا يشير عليه طبعه أن لا يفعل وسأل رجل رجلا حاجة ثم تواني عن طلبها فقال له المسؤول أنمت عن حاجتك فقال ما نام عن حاجته من أسهرك لها ولا عدل بها عن محجة النجح من قصدك بها فعجب من فصاحته وقضي حاجته وأمر له بمال جزيل وقال مسلمة لنصيب سلني فقال كفك بالعطية أبسط من لساني بالمسألة فأمر له بألف دينار وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها وعنه أيضا قال لا تكثر على أخيك بالحوائج فإن العجل إذا أفرط في مص ثدي أمه نطحته وقال ذر الرياستين لثمامة بن أشرس ما أدري ما أصنع بكثرة الطلاب فقال زل عن موضعك وعلى أن لا يلقاك منهم أحد فقال له صدقت وجلس لهم في قضاء حوائجهم وحدث أبو جعفر محمد بن القاسم الكرخي قال عرضت على أبي الحسن علي ابن محمد بن الفرات رقعة في حاجة لي فقرأها ووضعها من يده ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت