وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة وكفر عنه سبعين سيئة فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فإن مات في خلال ذلك دخل الجنة بغير حساب وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله من مشي مع أخيه في حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين الناس سبع خنادق ما بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض رواه أبو نعيم وابن أبي الدنيا وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله إن لله عند أقوام نعما يقرها عندهم ما داموا في حوائج الناس ما لم يملوا فاذا ملوا نقلها الله إلى غيرهم رواه الطبراني ورأينا من طريق الطبراني باسناد جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة واحدة منها يصلح بها آخرته ودنياه والباقي في الدرجات وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله أتدرون ما يقول الاسد في زئيره قالوا الله ورسوله أعلم قال يقول اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قيل يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال أنفع الناس للناس قيل يا رسول الله فأى الأعمال أفضل قال إدخال السرور على المؤمن قيل وما سرور المؤمن قال إشباع جوعته وتنفيس كربته وقضاء دينه ومن مشى مع أخيه في حاجة كأن كصيام شهر واعتكافه ومن مشى مع مظلوم يعينه ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام ومن كف غضبه ستر الله عورته وإن الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله من لقى أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك سره الله يوم القيامة رواه الطبراني في الصغير باسناد حسن وروى عن عائشة رضي الله عنها