فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1132

مزح استخف به ومن أكثر من شيء عرف به ومن كثر كلامه كثر خطؤه وقل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار يا بني الأدب ميزان الرجل وحسن الخلق خير قرين يا بني العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت الا عن ذكر الله تعالى وواحدة في ترك مجالسة السفهاء يا بني زينة الفقر الصبر وزينة الغنى الشكر يابني لا شرف أعلى من الإسلام ولا كرم أعز من التقوى ولا شفيع أنجح من التوبة ولا لباس أجمل من العافية يا بني الحرص مفتاح التعب ومطية النصب

ولما حضرت هشام بن عبد الملك الوفاة نظر إلى أهله يبكون حوله فقال جاد لكم هشام بالدنيا وجدتم له بالبكاء وترك لكم جميع ما جمع وتركتم عليه ما حمل ما أعظم منقلب هشام إن لم يغفر الله له

وقال الأوزاعي للمنصور في بعض كلامه يا أمير المؤمنين أما علمت أنه كان بيد رسول الله جريدة يابسة يستاك بها ويردع بها المنافقين فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد ما هذه الجريدة التى بيدك اقذفها لا تمتلأ قلوبهم رعبا فكيف بمن سفك دماء المسلمين وانتهب أموالهم يا أمير المؤمنين إن المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر دعا إلى القصاص من نفسه بخدشة خدشها أعرابيا من غير تعمد يا أمير المؤمنين لو أن ذنوبا من النار صب ووضع على الأرض لأحرقها فكيف بمن يتجرعه ولو أن ثوبا من النار وضع على الأرض لأحرقها فكيف بمن يتقمصه ولو أن حلقه من سلاسل جهنم وضعت على جبل لذاب فكيف بمن يتسلسل بها ويرد فضلها على عاتقه

وروى زيد بن أسلم عن أبيه قال قلت لجعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكان والي المدينة احذر أن يأتي رجل غدا ليس له في الاسلام نسب ولا أب ولا جد فيكون أولى برسول الله منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت