فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96681 من 466147

قوله: (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) .

نصب على المصدر ، لأن معنى حرمت عليكم تحريمة.

وقيل: منصوب بفعل مضمر ، أي الزموا كتاب الله.

الغريب: نصب على الإغراء ، والتقدير ، عليكم كباب الله ، فقدم.

كقول الشاعر:

يا أيُّها المائحُ دَلْوي دونَكَا ... إني رأيْتُ الناسَ يَحْمَدونكا

وهذا بعيد ، لأن ما انتصب على الإغراء لا يتقدم على ما ينصبه.

قوله: (مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)

قتادة ، (مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ) مما ملكت أيمانكم.

وقيل: ما وراء ذوات المحارم من أقربائكم.

والظاهر ما وراء الأربعَ عشرة.

ومعنى ما وراء ذلكم ما بعْدَ ذلكم ، وقيل: ما سوى ذلكم.

قوله: (أَنْ تَبْتَغُوا) بدل من (ما) .

وقيل: لأن تبتغوا ، فحذف الجار.

قوله: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ) ، شرط ، (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) جزاؤه.

و"مَا"رفع بالابتداء ، (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) ، رفع بخبر الابتداء ، والمعنى

من تمتعتم بهن فآتوهن مهورهن.

(فَرِيضَةً)

نصب على الحال ، أي التي فرضتم لهن فريضة ، وقيل: نصب على المصدر ، وذهب ابن عباس وعمران بن حصين: إلى أن المراد بالآية المتعة ، وهو أن ينكح الرجل امرأة إلى - أجل معلوم ، فإذا انقضى الأجل أعطاها أجرها ، ثم إن أرادها قال لها: زيديني في الأجل أزدك في الأجر ، فإن شاءت فعلت وإن شاءت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت