فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17244 من 466147

وهذه الآية تشير إلى أن هذا من باب كتم الأمانة ، فإن الصدق فيه من فعل المؤمنات ، وكما لا يجوز لهن كتمان عدم انقضاء مدة الحيض الأخير ، لأنه ثلاث حيضات لا يجوز لهن أن يكتمن الطهر لما فيه من المحاذير وهو الرجعة ، فتكون بغير محلها وامتداد النفقة من حيث لا يجوز لها أخذها ، وكل الزوجات فِي هذه الأحكام سواء المؤمنة والكتابية وحتى الكافرة قبل تحريم زواجها"وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ"من أجل العدة إذا كان الطلاق رجعيا أو بالفسخ أو التفريق أو بائنا دون الثلاث"إِنْ أَرادُوا"أي الرجال"إِصْلاحاً"مع مطلقاتهن وعزموا على حسن معاشرتهن"وَلَهُنَّ"أني النساء من الحق على الأزواج"مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ"من حقوق الزوج وكل ذلك يجب أن يكون"بِالْمَعْرُوفِ"من غير إضرار لأن الزوجية لا تتم إلا بمراعاة الحقوق بينهما ، فيجب على الزوج أن يقوم بما تحتاجه زوجته حتى الزينة وأن يطعمها مما يطعم ويكسوها بنسبة أمثالها ، وحاله ويقوم بمصالحها ويتزين لها ويسأل العلماء عما يتعلق بأمر دينها إن لم يعرف هو ذلك ، وإلا فلها الذهاب بنفسها للعالم ليعرفها ما لها وعليها. - ويجب عليها طاعته والانقياد إلى عصمته ، وأن تحافظ على ما له وولده ونفسها ، ولا تتزين إلا له ولا تبد زينتها لغيره ، وتحفظه إذا غاب فلا تدخل أحدا ولا تجلس أحدا على فراشه ، وتفعل كل ما يرضيه مما لا يكون فيه معصية للّه وتتجنب كل ما يسوءه إلا فيما يرضي اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت