فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17223 من 466147

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أما بعد فسر على بركة اللّه بمن معك من أصحابك حتى تنزل بطن نخلة فارصد بها عيرا لقريش لعلك تأتينا منها بخير) فقال سمعا وطاعة ، ثم قال لأصحابه ذلك وقال لهم إنه نهاني أن أستكره أحدا منكم فمن كان يريد الشهادة فلينطلق ، ومن كان يكره فليرجع ، ثم مضى وبقي أصحابه معه ، وهم ثمانية رهط ولم يتخلف عنه أحد ، حتى إذا كانوا بمعدن فوق الفرع بموقع فِي الحجاز يقال له نجران والفرع مجرى الماء إلى الشعب ، وفرع كل شيء أعلاه ، وفرع القوم شريفهم ، والمعدن كمجلس منبت الجواهر من الذهب وغيره ، فلا يختص بمكان دون آخر ، ولا يختص بالذهب والفضة بل بكل شيء يخرج من الأرض كالنحاس والحديد والرصاص وغيرها.

أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غروان بعيرا لهما كانا يتعاقبانه فتخلفا فِي طلبه ومضى عبد اللّه بقية أصحابه حتى نزلوا بطن نخلة موقع بين مكة والطائف ، بينما هم كذلك إذ مرت بهم عير لقريش تحمل زبيبا وأدما ومن تجارة الطائف ومعها عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان بن عبد اللّه ابن المغيرة ونوفل بن عبد اللّه المخزوميان ، فلما رأوا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هابوهم ونزلوا قريبا منهم ، فقال عبد اللّه بن جحش وهو ابن عمة رسول اللّه لقومه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت