فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17157 من 466147

الذين لا يرجى برؤهم والهرم العاجز ، فمثل هؤلاء إذا كانوا أغنياء يكون عليهم"فِدْيَةٌ"بدل صيامهم لأنهم معذورون كل عمرهم ، والفدية الواجبة عليهم هي"طَعامُ مِسْكِينٍ"واحد غداءه وعشاءه عن كل يوم"فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً"بإطعام أكثر من مسكين نظرا لسعة حاله وطلبا للثواب وتحللا مما يجد فِي قلبه من الأسف على عدم قيامه بهذا الفرض وحرمانه من أجره لتصلبه فِي دينه"فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ"عند ربه وأعظم ثوابا له"وَأَنْ تَصُومُوا"أيها المسافرون والمرضى والعجزة مع تجشّمكم مشقة الصيام"خَيْرٌ لَكُمْ"عند ربكم واطمن لقلوبكم وأكثر أجرا من أخذكم بالرخصة"إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (184) ما للصائم عند اللّه من الخير الذي هو خارج عن الحصر ، فلو علمتم ذلك لتحملتم المشقة وصمتم براءة لذمتكم على أتم وجه وثلوجة لصدوركم بإزالة ما يحوك فيها من التأثم من الإفطار لأن الإثم حزاز القلوب وترقبا لحصول فرحة الإفطار وفرحة لقاء الملك الجبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت