فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17134 من 466147

قال تعالى"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً"أمثالا وأشكالا وأشباها من الأصنام مع ما ظهر لهم من آيات اللّه الدالة على وحدانيته فيشركون به جل شأنه ما ليس بأهل للعبادة من صنع أيديهم وتصوير عقولهم مما هو محتاج للحراسة ويموهون بعضهم على بعض بأنها أنداد وليس فِي الوجود ندّ للّه ، تعالى عن ذلك ، ولقلة عقولهم بل لكثرة جهلهم"يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ"بلا حياء ولا خجل"وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ"من حبهم لأوثانهم وأدوم وأثبت"وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا"أنفسهم بنتيجة أعمالهم هذه ما هو مرتب عليها من العذاب"إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ"يوم القيامة على أفعالهم هذه ويعاينون بأم أعينهم"أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً"ليس لأندادهم منها شيء ويتحققون أنها لم تغن عنهم شيئا من الله لهوانها عليه وظهور ضعفها لديهم"وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ 165"لعرفوا مضرة شركهم وأيقنوا عدم نفع أندادهم ، ولو أنهم شاهدوا"إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا"عند نزوله بهم جميعا فلم يبق بينهم تواصل"وَرَأَوُا الْعَذابَ"قد حاق بهم وخاب أملهم فِي متبوعيهم وندموا ولات حين مندم"وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ 166"التي كانت بينهم فِي الدنيا من صحبة وخلة وقرابة ومحسوبية ومنسوبية ، لأن اللّه تعالى نفى ذلك كله وأذن بالشفاعة لخواص خلقه لمن ارتضى منهم ، كما مرّ فِي الآية 19 من الأنبياء ج 2 ،"وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً"عودة أخرى إلى الدنيا ت (8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت