التاسع: آية السحاب وهو كونه معلقا بين السماء والأرض مثقلا بالمياه تسوقه الرياح إلى حيث شاء اللّه فتارة تذهب ما فيه وتفرقه ، ومرة تجمعه بعد الشتات ، وطورا تسرع بإنزال الماء منه ، وأخرى تؤخره إلى أجل مقدور وقد تسوقه إلى مكان آخر ، كل ذلك بتقدير العزيز العليم القدير الحكيم.
العاشر: آية بثّ الدواب وهي آية كبرى لاجتماعها بعد تكونها من الماء فِي أصل واحد وهو الدم كما سيأتي فِي الآية 46 من سورة النور والآية 4 من سورة الرعد الآتيتين كيفية اتفاقها فِي ذلك الأصل وتفرقها فِي اللون والشكل والصورة واللغة والأخلاق والآداب وغيرها ، فسبحان الإله الواحد الذي أحسن كل شيء خلقه.