فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17131 من 466147

"وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ"فِي مهابها يمينا وشمالا وشرقا وغربا وجنوبا قبولا ودبورا ، ونكباء وهي التي لا يعرف مهبها ، وما فيها من المنافع لأناس ومضارّ لآخرين"وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ"للنزول على من يشاء من عباده للشرب والسقي"لَآياتٍ"عظيمات كافية عن كل آية"لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164"أن جميع ذلك جعله اللّه للنفع والاعتبار فيستدلون بها على الخالق القادر المدبر لها ويتفكرون فِي تكوينها وتقلباتها ويقفون على عجائبها وغرائبها وبدائع صنعها وإتقان تكوينها ، وأن كلا منها بقدر ومحور خاص لا يتغير ولا يتبدل ولا ينضب ، وأن كلا منها دال على الفاعل المختار ومنوه على وجوب التفكر والتذكر بآلاء اللّه وعظمته ورأفته بعباده.

مطلب الدلائل العشر المحتوية عليها الآية 164 من هذه السورة:

واعلم أن فِي هذه الآية عشرة أنواع من البراهين النيرة القاطعة الدالة على الإلهية والوحدانية: النوع الأول آية السماء وهو سمكها وإتقانها وارتفاعها بغير عمد أو بعمد لا ترى لقوله تعالى (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها) الآية 10 من سورة لقمان ج 2 ، ومثلها فِي الآية الثانية من سورة الرعد الآتية ، لأنهما يحتملان المعنيين لأن السماء بناء والبناء الذي على هيأتها قد يكون بعمد ويكون بلا عمد ، قال تعالى (وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً) الآية 12 من سورة عم فِي ج 2 ، وقال تعالى (أَمِ السَّماءُ بَناها) الآية 27 من سورة النازعات ، وقوله تعالى (وَالسَّماءِ وَما بَناها) الآية 5 من سورة والشمس ج 1 ، وقال تعالى (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) الآية 27 من سورة الذاريات المارتين فِي ج 2 ، وقال تعالى (فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ) الآية 3 من سورة تبارك الملك فِي ج 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت