فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17121 من 466147

قال تعالى"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ"أيها الناس"بِشَيْ ءٍ"نكره تعظيما لعظمه على حصول القوت خلقه ثم بينه بقوله"مِنَ الْخَوْفِ"من العدو وقلة الأمن"وَالْجُوعِ"بتعذر"وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ"بخسران التجارة وهلاك قسم من رؤس الأموال والزروع والضروع"وَالْأَنْفُسِ"بالموت أو القتل أو الغرق والحرق والتردي"وَالثَّمَراتِ"بعدم بلوغ الزروع وإدراك نضج الفواكه وتسليط الآفات الأرضية والسمائية عليها ، فيحصل النقص فِي جميع الحبوب والخضر والفواكه والأموال والأولاد والحيوان.

وتطلق الثمرات على الأولاد أيضا كما جاء فِي الحديث الذي أخرجه الترمذي عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا مات ولد العبد قال تعالى لملائكته أقبضتم ولد عبدي ، قالوا نعم ، قال أقبضتم ثمرة فؤاده ، قالوا نعم ، قال فماذا قال عبدي ، قالوا حمدك واسترجع ، قال ابنوا له بيتا فِي الجنة وسموه بيت الحمد.

ويدخلون فِي معنى الكسب أيضا لما ورد وولد المرء من كسبه.

مطلب فِي الصبر وثوابه وما يقوله المصاب عند المصيبة:

ثم ذكر جل شأنه ما من شأنه أن يتسلى به المصاب فقال"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 155"على تلك البلايا الموصوفين بقوله عزّ قوله"الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ"من تلك المصائب أو غيرها"قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 156"فلم يجزعوا منها ولم يفزعوا لغيره لأنهم عرفوا أنهم وما يملكون بتصرف الإله المتصرف بهم وبما يملكونه بما شاء ، وليس لأحد أن يعارض المالك إذا تصرف بملكه"أُولئِكَ"الذين هذه صفتهم"عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ 157"يهدي اللّه ، المسترشدون برشده.

قال عمر الفاروق رضي اللّه عنه: نعم العدلان الصلاة والرحمة ، ونعمت العلاوة الهداية.

ويفيد عطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت