"قُلْ"يا سيد الرسل لهؤلاء المعترضين"لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ"وما بينهما فما كان منها قبلة كان بجعل اللّه تعالى ، وهو الذي"يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ 142"ومن هذه الهداية التوجه إلى الكعبة بعد البيت المقدس لأنها قبلة إبراهيم عليه السلام.
وسبب نزول هذه الآية على ما رواه البخاري عن ابن عباس قال: لما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة صلّى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يحب أن يتوجه نحو الكعبة ، فأنزل اللّه تعالى (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ) إلى آخر الآيات.