فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16982 من 466147

واعلم أنه لا يوجد فِي القرآن غير ست آيات مبدوءة بحرف الصّاد ، هذه والآية 124 الآتية والسادسة من الفاتحة والأولى من ص و19 من الأعلى ج 1 و152 من الشورى ج 2.

ثم مثل لهما مثلا آخر أبلغ من الأول ، فقال عز قوله"أَوْ كَصَيِّبٍ"هو كل ما نزل من الأعلى إلى الأسفل ، والمراد به هنا المطر ، أي أو مثلهم مثل مطر نازل"مِنَ السَّماءِ"وهذا لا ينافي القول بأن المطر ينعقد من أبخرة الأرض والمياه ، لأن كل ما علاك فأظلك فهو سماء"فِيهِ ظُلُماتٌ"تقدم معناها فِي الآية 17 ،"وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ"الذي يسمع من اصطدام السحاب ، فهو الرعد والبرق هو الشعلة النارية التي تخرج منه بسبب الاصطدام أو أمر آخر يحدثه اللّه تعالى عند تراكم الغيوم واصطكاكها بعضها ببعض"يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ"أي أطرافها من إطلاق الكل وإرادة الجزء"فِي آذانِهِمْ"خوفا وفزعا"مِنَ"سماع"الصَّواعِقِ"اسم لكل هائل مسموع أو مشاهد ، وعلى الأكثر أنها هنا قصفة رعد عبارة عن قطعة نارية ، وقد ينقض معها قطعة حديد نارية لا تصيب شيئا إلا أهلكته لشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت