وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً المثاب: الموضع الذي يرجع إليه مرة بعد أخرى.
وَأَرِنا مَناسِكَنا المناسك: مواضع العبادة، والمنسك والمنسك: موضع النسيكة، وهي: الذبيحة.
وَيُزَكِّيهِمْ أي: يطهرهم.
صِبْغَةَ اللَّهِ أي: دين الله، وكانت النصارى تصبغ أولادهم في ماء يقال له:
العمودي، وقيل يقال له: العمودية ليطهروهم بذلك، فأنزل الله تعالى: صِبْغَةَ اللَّهِ ووقعت بلفظ المشاكلة، وقيل: سمي الدين صبغة لظهور آثار العبادة على الجسد.
أُمَّةً وَسَطاً أي: خيارا.
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أي: نحوه وقصده.
الْمُمْتَرِينَ: الشاكين.
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها أي: يولي تلك الجهة وجهه في الصلاة.
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ أي: من الأعمال التي عينها للحج وكل ما جعل علما لطاعة الله تعالى، قال الأصمعي: الواحد: شعيرة، وقال بعضهم: وشعارة، والشعيرة:
البدنة تهدى، والمشعر الحرام: أحد المشاعر، وكسر الميم لغة، والمشاعر: الحواس أيضا.
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ الحج في اللغة: القصد وكذا الاعتمار، وفي الشرع: عبارة عن أعمال مشروعة.
فَلا جُناحَ أي: فلا حرج.
أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أي: وجدنا.
كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ النعق: صوت الداعي بغنمه، يقال: نعق ينعق نعيقا، ونعاقا ونعقانا، وحكى ابن كيسان: نغق بغين معجمة.
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ أي: ذكر عليه غير اسم الله، وأصل الإهلال: رفع الصوت وأهلّ بالتسمية على الذبيحة.
لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ أي: مخالفة وعداوة.
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ أي: القود، وأصل القص: التتبع، ومنه اقتص أثره.
جَنَفاً أَوْ إِثْماً الجنف: الميل.
الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ أي: الجماع، قيل: يسمى الكلام الفاحش: رفثا، وقيل: الكلام في حال الجماع، يقال: رفث أو أرفث.
أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ أي: دفعتم، مأخوذ من الفيض وكل دفعة: فيض.
تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ أي: تخونونها بالمعاصي أي: تتهمونها بالمعاصي، والخيانة: انتقاص الحق على جهة المستاترة.
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ أي: حيث صادفتموهم.
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ أي: منعتم، من حصره حصرا ضيق عليه وأحاط به.
الْهَدْيِ: ما يهديه المحرم إلى الحرم، يقال فيه هدي.