فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16907 من 466147

القصاص ويقال «1» : أقصّ الحاكم فلانا من فلان وإباءه وأمثله فامتثل أي:

اقتص.

181 فَمَنْ بَدَّلَهُ: أي: الوصية «2» ، لأنّ الوصية والإيصاء واحد «3» ، أو فمن بدّل قول الموصي «4» .

والجنف والإثم «5» : التوصية فِي غير القرابة ، أو التفاوت بينهم هوى وميلا أو إعطاء البعض دون البعض «6» .

[12/ أ] وقال/ طاوس «7» : جنفه: توليجه ، وهو أن يوصي لابن بنته ليكون

(1) تهذيب اللغة: 8/ 255 ، واللسان: 7/ 76 (قصص) .

(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 73 ، وتفسير الطبري: (3/ 396 ، 397) ، ومعاني الزجاج: 1/ 251.

(3) جاء فِي هامش الأصل: «إشارة إلى وجه تذكير الضمير الراجع إلى الوصية - أن الوصية بمعنى الإيصاء ، وبهذا الاعتبار والتأويل ذكّر الضمير» .

(4) تفسير الماوردي: 1/ 194.

(5) من قوله تعالى: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً ... ، [البقرة: 182] .

قال الفخر الرازي فِي تفسيره: 5/ 71: «و الفرق بين الجنف والإثم أن الجنف هو الخطأ من حيث لا يعلم به ، والإثم هو العمد» .

(6) أخرجه الطبري فِي تفسيره: 3/ 402 عن عطاء.

وانظر تفسير الماوردي: 1/ 195. []

(7) طاوس: (33/ 106 ه) .

هو طاوس بن كيسان الجندي الخولاني أبو عبد الرحمن.

الإمام الحافظ ، التابعي ، قال عنه الذهبي: «الفقيه القدوة عالم اليمن» .

أخباره فِي طبقات ابن سعد: 5/ 537 ، وطبقات الفقهاء للشيرازي: 73 ، وتذكرة الحفاظ:

1/ 90 ، وسير أعلام النبلاء: 5/ 38.

وهذا القول الذي أورده المؤلف عن طاوس فِي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 73 ، وأخرجه الطبريّ فِي تفسيره: 3/ 402 ، وأورده البغوي فِي تفسيره: 1/ 148.

قال الطبريّ - رحمه اللّه -: «و أولى الأقوال فِي تأويل الآية أن يكون تأويلها: فمن خاف من موص جنفا أو إثما وهو أن يميل إلى غير الحق خطأ منه ، أو يتعمد إثما فِي وصيته ، بأن يوصي لوالديه وأقربيه الذين لا يرثونه بأكثر مما يجوز له أن يوصي لهم به من ماله ، وغير ما أذن اللّه له به مما جاوز الثلث أو بالثلث كله وفي المال قلة ، وفي الورثة كثرة فلا بأس على من حضره أن يصلح بين الذين يوصى لهم ، وبين ورثة الميت وبين الميت ، بأن يأمر الميت فِي ذلك بالمعروف ويعرّفه ما أباح اللّه له فِي ذلك وأذن له فيه فِي الوصية فِي ماله ، وينهاه أن يجاوز فِي وصيته المعروف الذي قال اللّه تعالى ذكره فِي كتابه: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ...» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت