فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16867 من 466147

عليه ما صنع قلت له: أسأت «1» .

49 بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ: البلاء الاختبار فِي الخير والشرّ ، فبلاء محنة فِي ذبح أبنائكم ، وبلاء نعمة فِي تنجيتكم.

51 أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ليس بظرف لأن الوعد «2» ليس فيها «3» ، بل [المراد] «4» انقضاء الأربعين وهو تقدير الإعراب ، أي: وعدناه انقضاء أربعين مفعول ثاني.

وذم المخاطبين بالعجل «5» - ولم يتخذوه لرضاهم ، بما فعلته أسلافهم.

53 الْكِتابَ: التوراة ، وَالْفُرْقانَ: فرق اللّه بهم البحر «6» ، أو الفرج من الكرب كقوله «7» : يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً.

54 فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ عقوبة للّذين لم ينكروا العجل كراهة القتال «8» ،

(1) تهذيب اللغة: 13/ 131.

(2) فِي «ج» : الموعد.

(3) كذا فِي «ك» ، وأشار ناسخ الأصل فِي الهامش إلى ورود «منها» فِي نسخة أخرى.

(4) عن نسخة «ج» .

(5) فِي قوله تعالى: ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ.

(6) ذكره الماوردي فِي تفسيره: 1/ 108 دون عزو.

(7) سورة الأنفال: آية: 29.

قال الطبري - رحمه اللّه - فِي تفسيره: 2/ 71: «و أولى هذه التأويلات بتأويل الآية ، ما روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد: من أنّ «الفرقان» ، الذي ذكر اللّه أنه آتاه موسى فِي هذا الموضع ، هو الكتاب الذي فرق به بين الحق والباطل ، وهو نعت للتوراة وصفة لها.

فيكون تأويل الآية حينئذ: وإذ آتينا موسى التوراة التي كتبناها فِي الألواح وفرقنا بها بين الحق والباطل.

فيكون «الكتاب» نعتا للتوراة أقيم مقامها استغناء به عن ذكر التوراة ، ثم عطف عليه ب «الفرقان» إذ كان من نعتها».

(8) نقله الماوردي فِي تفسيره: 1/ 109 عن ابن جريج ، وفيه أيضا: «فجعلت توبتهم بالقتل - الذي خافوه» . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت