فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16828 من 466147

أي حاجّة لأن آتاه اللّه الملك ، فأعجب بنفسه وملكه «1» فقال: أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ أي أعفو عمن استحق القتل فأحييه ، و «أميت» : أقتل من أريد قتله فيموت.

فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ أي انقطعت حجته.

259 -أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ أي هل رأيت [أحدا كالذي حاج إبراهيم فِي ربه] ، أو كالذي مر على قرية «2» ؟! على طريق التعجب وَهِيَ خاوِيَةٌ أي خراب.

وعُرُوشِها سقوفها. وأصل ذلك أن تسقط السقوف ثم تسقط الحيطان عليها.

ثُمَّ بَعَثَهُ اللّه ، أي أحياه.

لَمْ يَتَسَنَّهْ: لم يتغير بممر السنين عليه. واللفظ مأخوذ من السّنة.

يقال: سانهت النّخلة ، إذا حملت عاما ، وحالت عاما. قال الشاعر:

وليست بسنهاء ولا رجيبة ، ولكن عرايا فِي السنين الجوائح

وكأن «سنة» من المنقوص: وأصلها: «ستهة» . فمن ذهب إلى هذا قرأها - فِي الوصل والوقف - بالهاء: «يتسنّه» .

قال أبو عمرو الشّيباني: «لم يتسنّه» : لم يتغير ، من قوله: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ، فأبدلوا النون من «يتسنّن» هاء. كما قالوا: تظنّيت وقصّيت أظفاري ، وخرجنا نتلعّى. أي نأخذ اللّعاع. وهو: بقل ناعم.

وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ أي دليلا للناس ، وعلما على قدرتنا.

وأضمر «فعلنا ذلك» .

(1) هو النمرود.

(2) الذي مر هو عزيز والقرية بيت المقدس (ذكره السيوطي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت