فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16829 من 466147

كيف ننشرها بالراء ، أي: نحييها. يقال: أنظر اللّه لميت فنشر. وقال: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [سورة عبس آية: 22] .

ومن قرأ نُنْشِزُها بالزاي ، أراد: نحرك بعضها إلى بعض ونزعجه. ومنه يقال: نشز الشيء ، ونشزت المرأة على زوجها.

وقرأ الحسن: «ننشرها» . كأنه من النّشر عن الطّيّ. أو على أنه يجوز «أنشر اللّه الميت ونشره» : إذا أحياه. ولم أسمع به [في «فعل» و «أفعل» ] .

260 -قالَ: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟! قالَ: بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي بالنظر. كأن قلبه كان معلقا بأن يرى ذلك. فإذا رآه اطمأن وسكن ، وذهبت عنه محبة الرؤية.

فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ أي فضمّهن إليك. يقال: صرت الشيء فأنصار ، أي أملته فمال. وفيه لغة أخرى: «صرته» بكسر الصاد.

ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً أي ربعا من كل طائر.

فأضمر «فقطعهن» ، واكتفى بقوله: ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ عن قوله: فقطعهن. لأنه يدل عليه. وهذا كما تقول: خذ هذا الثوب ، واجعل على كل رمح عندك منه علما.

ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً يقال: عدوا. ويقال: مشيا على أرجلهن ولا يقال للطائر إذا طار: سعى.

264 -و (الصّفوان) : الحجر. و (الوابل) : أشدّ المطر و (الصّلد) : الأملس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت