فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16809 من 466147

النار. وهو وجه حسن. يريد ما أدومهم على أعمال النار. وتحذف الأعمال.

قال أبو عبيدة: ما أصبرهم على النار ، بمعنى ما الذي أصبرهم على ذلك ودعاهم إليه. وليس بتعجب.

177 -ابْنَ السَّبِيلِ: الضّيف «1» ووَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ أي فِي الفقر. وهو من البؤس.

وَالضَّرَّاءِ: المرض والزّمانة والضّر. ومنه يقال: ضرير بيّن الضّر. فأما الضّر - بفتح الضاد - فهو ضدّ النفع.

وَحِينَ الْبَأْسِ أي حين الشدّة. ومنه يقال: لا بأس عليك. وقيل للحرب: البأس.

178 -كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ «2» قال ابن عباس: كان القصاص فِي بني إسرائيل ولم تكن [فيهم] الدّية. فقال اللّه عز وجل لهذه الأمة:

عمر: وددت أن نافعا يحفظ حفظك وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا أراد بهذا العلم وجه اللّه تعالى إلّا عطاء وطاووسا ومجاهدا ، وقال الأعمش: كنت إذا رأيت مجاهدا تراه مغموما ، فقيل له فِي ذلك فقال: أخذ عبد اللّه يعني ابن عباس بيدي ثم أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيدي وقال لي: «يا عبد اللّه كن فِي الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، ومات مجاهد بمكة وهو ساجد ، وفسر ابن قتيبة النيف بثلاث ، فقال: مات وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. (انظر شذرات الذهب ص 125 ج 1) .

(1) أورده ابن عباس وقال مجاهد: الذي يمر عليك مسافرا.

(2) أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: إن حيين من العرب اقتتلوا فِي الجاهلية قبل الإسلام بقليل ، وكان بينهم قتل وجراحات حتى قتلوا العبيد والنساء فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا ، فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر فِي العدد والأموال ، فحلفوا أن لا يرضوا حتى تقيل العبد منا الحر منهم ، والمرأة منا الرجل منهم ، فنزل فيهم: الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت