فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 706

وقال أبو حاتم محتجًا بهذه القرينة في حديثٍ: «اتفق ثلاثة أنفس على التَّوصيل» [1] .

وقال ابن معين في حديث: «الناس يحدثون به مرسلًا» [2] .

وقال البيهقي: «وكما رجَّح الشَّافعي إحدى الرِّوايتين على الأُخْرَى بزيادة الحفظ، رجَّح أيضًا بزيادة العدد» [3] .

وقال أيضًا: «والجماعة أولى بالحفظ من الواحد» [4] .

وقال الخطيب: «ويرجَّح بكثرة الرُّواة لأحد الخبرين، لأن الغلط عنهم والسَّهو أبعد، وهو إلى الأقلِّ أَقرب» [5] .

وقال الدَّارقطني في حديث: «واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدلُّ على ضبطهم للحديث» [6] .

وسئل الدَّارقطني عن الحديث إذا اختلف فيه الثِّقات، فقال: «ينظر ما اجتمع عليه ثقتان فيحكم بصحته، أو ما جاء بلفظة زائدة، فتقبل تلك الزِّيادة من متقن، ويحكم لأكثرهم حفظًا وثبتًا على من دونه» [7] .

وقال الذهبي: «وإن كان الحديث قد رواه الثَّبت بإسناد، أو وقفه أو أرسله، ورفقاؤه الأثبات يخالفونه، فالعبرة بما اجتمع عليه الثِّقات، فالواحد قد يغلط ... » [8] .

وقال الصَّنعاني: «الملاحظ القرائن. والكثرة أحد القرائن» [9] .

(1) العلل لابن أَبي حاتم (2/ 391) .

(2) رواية الدوري (2973) .

(3) القراءة خلف الإمام للبيهقي (316) .

(4) الشعب (4/ 7) .

(5) الكفاية (ص 476) .

(6) السنن (3/ 44) .

(7) النكت لابن حجر (2/ 689) ، والنص ورد في سؤالات السلمي (435) بنحوه.

(8) الموقظة (ص 52) .

(9) توضيح الأفكار (1/ 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت