• ورواية يزيد بن زُرَيع أخرجها أبو نعيم في الحلية (7/ 196) ، لكنَّها عنده عن يزيد عن شعبة عن قَتادة عن سعيد عن علي - رضي الله عنه -، وسنده صحيح، إلا أنه وقع في الحلية خلاف في تسميته أو شعبة أم سعيد، ونفيُ الدارقطنيِّ يدلُّ على الوهم في ذكر شعبة هنا.
• ورواية شعبة تقدمت في رواية يزيد السابقة.
الرِّوَايَات الأُخْرَى
لم أقف - بعد البحث - على روايات أخرى عن قَتادة لهذا الحديث.
الدِّرَاسَة
اختلف في هذا الحديث على قَتادة على أوجه عدة، ذكر الدَّارقطني ذلك بإجمال.
فحرب روى الحديث عن قَتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد - رضي الله عنه -. واشتهر به، وتفرَّد به عنه في هذه الرِّواية جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، وهو صدوق بصري - التَّهذيب (1/ 306 - 308) .
كذا رواه عن قَتادة عن سعيد عن سعد - رضي الله عنه -.
وتابع حربًا على هذه الرِّواية معمر، فيما أخرجه ابن أبي عاصم والآجريُّ. بينما زاد: ابنَ سعد بين سعيد وسعد في روايته في الجامع وعنه أحمد وابن عساكر.
وسبب ذلك أنَّه في روايته في الجامع كان قَتادة مقرونًا بابن جدعان، وهو علي ابن زيد: ضعيف - التَّهذيب (3/ 162) .
وابن سعد هذا هو عامر كما نصَّ عليه ابن عساكر في تاريخه (42/ 143) ، وأسنده من طريق حماد بن زيد عن علي به.